جيرار جهامي ، سميح دغيم

2336

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

المجموعي ؛ وكل واحد واحد أي الكل الإفرادي . . . والكل في اصطلاح الصوفية : هو الواحد المطلق ، لأن الكل هو اسم الحق سبحانه وتعالى باعتبار حضرة الواحدية والإلهية وجامع لمجموع الأسماء . ( كشاف الاصطلاحات ، الكل ، 2 / 1370 ) . * في أصول الفقه - كلّ إنّما نصّ على حكمه بعموم لفظ ينتظم ما شمله الاسم من غير إشارة إلى عين مخصوصة . ( الجصّاص ، الأصول 1 ، 60 ، 6 ) . - صيغة « الكل » و « الجميع » تفيدان الاستغراق . ( فخر الدين الرازي ، أصول الفقه 1 ، 555 ، 2 ) . - كل : اسم لاستغراق أفراد المضاف إليه المنكر نحو : كل نفس ذائقة الموت كل حزب بما لديهم فرحون ، والمعرف المجموع نحو : كل العبيد جاؤوا وكل الدراهم صرف ومنه أنّ كل من في السماوات والأرض إلّا آتى الرحمن عبدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ، ولاستغراق أجزاء المضاف إليه المفرد المعرف نحو : كل زيد أو الرجل حسن أي كل أجزائه . ( ابن السبكي ، جمع الجوامع 1 ، 448 ، 8 ) . - كل للعموم على سبيل الانفراد ، فإن دخلت على منكر أوجبت عموم أفراده ، وإن دخلت على معرف أوجبت عموم أجزائه ، ولذا صحّ كلامهم : كل رمّان مأكول ، لا كل الرمّان مأكول ، وهي لعموم الأسماء قصدا ، ويلزمها عموم الأفعال ضمنا ، فإن أوصلت بما أوجبت عموم الأفعال قصدا ، والأسماء ضمنا ، فإذا قال : كلما تزوّجت امرأة فهي كذا ؛ يحنث بكل تزوّج ، سواء تزوّج امرأة مرارا ، أو امرأة بعد امرأة ، بخلاف كل امرأة أتزوجها فإنه لا يقع على امرأة واحدة مرّتين . ( محمد سويد ، قواعد الأصول ، 97 ، 1 ) . * في التصوّف - الكل : اسم للحق ( تعالى ) باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها ، ولهذا يقال أحد بالذات ، كلّ بالأسماء والصفات . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 68 ، 6 ) . * في الفلسفة - الكل يقال على المشتبه الأجزاء وعلى الأشياء اللاتي ليست بمشتبهة الأجزاء ، كقولنا : كل الماء - والماء من المشتبهة الأجزاء - وكل البدن ، المركّب من عظم ولحم ، وما لحق ذلك من المختلفة الأجزاء ، وكل الجيل ، وهي أشخاص مختلفة . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 127 ، 7 ) . - أمّا الكلّ فيقال على كل متّحد بأي نوع كان الاتحاد ، فلذلك لا يقال : جميع الماء ، إذ ليس هو أشياء مختلفة قائم كلّ واحد بطباعه ، بل يقال كل الماء ، إذ هو متّحد . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 127 ، 13 ) . - يقال : ما الكلّ ؟ الجواب : هو جوهر محيط بالأجزاء لا شخص له . ( التوحيدي ، المقابسات ، 318 ، 21 ) . - يقال : « كل » لما كان فيه انفصال حتى يكون له جزء فإنّ الكل يقال بالقياس إلى الجزء ، والجميع أيضا يجب أن يكون كذلك . فإنّ الجميع من الجمع ، والجمع إنّما يكون